ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.


شبكتا إكس بوكس وبلاي ستيشن تخيبان آمال اللاعبين في عيد الميلاد

عانت خدمات منصتي الألعاب “إكس بوكس” و “بلاي ستيشن” على الإنترنت من مشكلات تقنية في عيد الميلاد، وسط أنباء عن أن مجموعة من القراصنة تعمدت تعطيل خدمات المنصتين.
وأبلغت مايكروسوفت وسوني – وهما الشركتان المصنعتان لمنصتي الألعاب – العملاء بأنهما على علم بالمشكلات التي أثرت على خدمات المنصتين على الإنترنت.
وتتبنى مجموعة قراصنة، تطلق على نفسها اسم “ليزارد سكواد” Lizard Squad، المسؤولية عن المشكلات التي أثرت على إكس بوكس وبلاي ستيشن.
ومن جانبهما، لم تعلق مايكروسوفت وسوني على هذه المزاعم، لكنهما قالتا إنهما تعملان على إصلاح هذه المشكلات.
وقبيل الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش من يوم الخميس، نشر حساب منصة بلاي ستيشن الرسمي على موقع التدوين المصغر تويتر تغريدة قال فيها :”ما زلنا نبحث في مشكلات PSN (شبكة بلاي ستيشن) التي أُبلغ عنها في وقت سابق، شكرا مرة أخرى على استمرار صبركم اليوم.”
وذكرت رسالة نُشرت على موقع منصة إكس بوكس، “مرحبا أعضاء إكس بوكس، هل يَمُرُّ عليكم وقت عصيب في تسجيل الدخول إلى أجهزة إكس بوكس لايف، نحن نعمل لاكتشاف ذلك على الفور”.
وكانت الشركتان قد توقعتا استخداما كثيفا مع محاولة العملاء الذين حصلوا على منصتي إكس بوكس وبلاي ستيشن خلال عيد الميلاد الاتصال بالخدمة.
ويرى البعض أن قرار سوني السماح للمستخدمين بتنزيل فيلم “المقابلة” The Interview المثير للجدل عبر خدمة “إكس بوكس فيديو” ومصادر إلكترونية أخرى، قد عجل بحدوث مشكلات الاتصال.
وأعلنت جماعة “ليزارد سكواد” عبر حسابها على تويتر المسوؤلية عن المشكلات التي واجهت الشبكتان. وقالت أيضا إنها ستعيد المواقع للخدمة إذا أعاد عدد كافٍ من الناس نشر تغريداتها.
وكانت المجموعة، التي تبنت سابقا الهجوم على عدد من الأهداف عالية المستوى، مثل ألعاب شركة “إلكترونيك آرتس” EA، و “دستيني” Destiny، هددت بالقيام بالهجوم على منصات الألعاب خلال موسم العطلات.
كما أعلنت “ليزارد سكواد” في وقت سابق من كانون الأول/ديسمبر الجاري مسؤوليتها عن مهاجمة متجر منصة الألعاب “بلاي ستيشن” التابعة لشركة سوني على الإنترنت، والذي أدى إلى توقف الخدمة عن العمل.

أعلنت شركتا إل جي ومرسيدس بنز، اللتان تعدان أحد أبرز العلامات التجارية في سوق صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات، اليوم عن شراكة تقوم الأول بموجبها بتزويد الأخيرة بأنظمة تصوير مجسمة (ستريو) لتُستخدم في السيارات ذاتية القيادة المستقبلية.

وكجزء من هذه الشراكة، ستقوم صانعة السيارات الألمانية بترخيص أجزاء من تقنية الرؤية 6D Vision الخاصة بها لشركة إل جي التي ستقوم بدروها بالعمل على تحسين “أنظمة مساعدة السائق المتقدمة” ADAS الحالية.
وتقول إل جي إنها تعتزم نقل هذه التقنيات من شركة الترفيه المنزلي والاتصالات المتنقلة التابعة لها إلى شركتها الخاصة بمكونات السيارات، LG Vehicle Components.
وأضافت الشركة أن تقنيات ADAS تشمل في الوقت الراهن “أنظمة الكاميرات الأحادية والمجسمة الأمامية” لتقنية “فرملة الطوارئ الذاتية”، و “مساعد الحفاظ على المسار”، و “التعرف على إشارات المرور”، و “مساعد النور العالي”، و “حماية المارة وراكبي الدراجات”.
كما تشمل هذه التقنيات “أنظمة مراقبة حالة السائق” التي تراقب الحالة الحيوية “البيومترية” الخاصة بالسائق، مثل مستويات الانتباه أو النعاس، وموضع العين، إلى جانب “أنظمة مراقبة الرؤية المحيطية” التي تساعد السائق في حركات ركن السيارات.
ومن جانبه، قال وو جونج لي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة LG Vehicle Components “مرسيدس بنز هي الشريك المثالي لإل جي نظرا لكون كلتا الشركتين تتشاركان نفس الرؤية لمقدار قدرة تقنيات ADAS على تحسين رفاهية وحياة جميع المستهلكين”.
ويأتي إعلان شركة إل جي على خطى نظيرتها جوجل، التي أعلنت في وقت سابق هذا الاسبوع أن أول نموذج أولي كامل لسيارتها ذاتية القيادة أصبح جاهزا بالفعل ليجري اختباره على الطرقات. وكانت الشركة كشفت لأول مرة عن خططها المتعلقة بالسيارات بدون سائق في أيار/مايو من هذا العام.

تسريب صور ومواصفات هاتف متوسط المواصفات مرتقب من بلاك بيري

تسربت على الإنترنت صور ومواصفات تتعلق بالهاتف الذكي متوسط المواصفات “زد 20″ Z20 الذي يُتوقع أن تقوم شركة بلاك بيري بإطلاقه في شباط/فبراير القادم.
ويمتاز الهاتف، الذي يحمل الاسم الرمزي “ريو” Rio، بأنه سيقدم شاشة لمسية كاملة، أي أنه لن يأتي بلوحة مفايتح فعلية كما في معظم أجهزة الشركة، كما أنه سيطرح باللونين الأبض والأسود.
وفيما يتعلق بالمواصفات، ذكر موقع N4BB – الذي قام بتسريب الصور – أن “بلاك بيري زد 20ط سيضم معالجا ثنائي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون إس 4″ وبتردد 1.5 جيجاهرتز، وذاكرة وصول عشوائي حجمها 2 جيجابايت.
وبحسب الموقع، سيقدم الهاتف، الذي سيأتي بسماكة 9.5 ميليمترات، شاشة بقياس 5 بوصات وبدقة 720p، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2 ميجابكسل، بالإضافة إلى بطارية غير قابلة للإزالة بسعة 2,800 ميلي أمبير/ساعة.
وسيدعم “بلاك بيري زد 20″ شبكات الجيل الرابع LTE، وشبكات واي فاي، وتقنية بلوتوث 4.0، كما أنه سيأتي بمكروفون مزدوج.

2015.. بداية لمستقبل كبير عماده الموبايل والفيديو

إعداد: معاوية الخالد
قبل انقضاء الأيام القليلة التي تفصلنا عن بداية العام الجديد 2015 أود منك عزيزي القارئ الاطلاع على هذا الرقم 2,147,483,647 هل هو مألوفا لديك؟!
إنه أعلى رقم كان من الممكن لعداد “يوتيوب” استيعابه، وذلك بسبب اعتمادها على أسلوب تخزين الأرقام وفقا لنمط 32 بت، والذي تجاوزته أغنية Gangam Style لفنان الهيب هوب الكوري، بارك جاري سانج، والمعروف بـ “ساي”.
لم يكن أشد المتفائلين بشأن مستقبل الفيديو في ظل النمو السريع لاستخدام الإنترنت يتوقع أن يولد استهلاك الفيديو الخاص بنهائيات كأس العالم 2014 وحدها ما يقدر تقريبًا بجميع حركة المرور على الإنترنت في أستراليا خلال العام 2013.
ومع بداية عام 2014 بدأ الفيديو بفرض هيمنته على حركة الانترنت وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث سارعت فيسبوك بإطلاق خدمة الإعلانات عبر الفيديو على شبكتها الاجتماعية في 14 مارس 2014 ثم أتبعتها في 2 يوليو بشراء منصّة LiveRail، وهي شركة متخصصة في إعلانات الفيديو، وفي 13 أغسطس 2014 أعلنت نظيرتها تويتر عن إطلاقها للمرحلة التجريبية من برنامج إعلاني جديد أطلقت عليه اسم “promoted video”.
هذا وقد استحوذت جوجل على تطبيق “دايركتر” Directr الذي تستخدمه المؤسسات التجارية الصغيرة لإنشاء مقاطع فيديو ترويجية، كما استحوذت “ياهو” على منصة إعلانات الفيديو BrightRoll مقابل 640 مليون دولار.
أخيرا، في وقت قريب من المستقبل سيكون كل شهر من الأشهر بمثابة كأس العالم، والكثير من أعداد المشاهدات ستقترب من رقم النجم الكوري، فهذه الفيديوهات، التي تنشر على مختلف الشبكات الاجتماعية والمواقع والموبايل، هي المستقبل، خاصة عقب تنفيذها بجودة عالية من حيث المحتوى والاحتراف بالإنتاج.

دراسة: استخدام الهواتف الذكية يعيد تشكيل أدمغتنا باستمرار

كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة العلمية “كرنت بيولوجي” Current Biology أن الاستخدام المفرط لشاشات الهواتف الذكية التي تعمل باللمس يعمل على تغيير العلاقة الحسية بين الأدمغة وأصابع الإبهام.
وقد تم اختبار لُدونة الدماغ البشري وقدرتها على التكيف مع الإيماءات المتكررة في سياقات متعددة في السابق، بما في ذلك لدى الموسيقيين واللاعبين، لكن علماء الأعصاب من جامعة زيوريخ وجامعة “زيورخ إي تي إتش” ETH Zurich يعتقدون أن الهواتف الذكية توفر فرصة فريدة لفهم مدى قدرة الحياة اليومية على تشكيل الدماغ البشري على نطاق ضخم.
وقد شهد نمو الهواتف الذكية استخدام الناس أصابعهم، وعلى وجه الخصوص إصبع الإبهام، بطريقة جديدة تماما عدة مرات في اليوم، وكل يوم.
وأوضح أركو جوش، وهو أحد معدي الدراسة “مما يعنيه هذا بالنسبة لنا علماء الأعصاب هو أن لدى التاريخ الرقمي الذي نحمله في جيوبنا  كمية هائلة من المعلومات عن كيفية استخدامنا لأصابعنا، وأكثر من ذلك”.
وكان ربط هذا “التاريخ الرقمي” لنشاط الدماغ حالة من حالات استخدام “الكهربية” لفحص مدى استجابة مستخدمي الهواتف الذكية المنتظمين في الاختبارات التي أُجريت عليهم مقارنة مع أولئك الذين يستخدمون الهواتف التقليدية القديمة.
وكان لكل مجموعة من مستخدمي الهواتف استجابة دماغية لمختلف اللمسات الميكانيكية المسجلة، مع التركيز على الإبهام، والسبابة، والإصبع الوسطى.
وأظهرت النتائج أن نشاط الدماغ الكهربائي، لدى مستخدمي الهواتف الذكية، يتحسن عندما يجري لمس كل من الأصابع الثلاثة. كما وجدت الدراسة أن مستوى النشاط في القشرة الدماغية يتناسب طردا مع كثافة استخدام الهواتف.
ووجدت الدراسة أيضا أن نهاية الإبهام تصبح حساسة يوما بعد يوم لتقلبات استخدام الهاتف. وكلما كانت المدة الزمنية التي يقضيها المستخدم بعد جلسة من الاستخدام المفرط، أقصر، لكما لوحظ زيادة في نشاط الدماغ.
ما يعنيه هذا هو أن الحركات المتكررة التي يؤديها الابهام لدى انزلاقه عبر الشاشات التي تعمل باللمس تعيد تشكيل العملية الحسية من أيدي المستخدمين، ويمكن تعديل هذا حسب الطلب عند استخدام الهواتف الذكية. ويعتقد الباحثون أن هذا دليل على أن “الدماغ المعاصر يتشكل باستمرار من خلال استخدام التقنية الرقمية الشخصية”.
وفي حين لا تأخذ الدراسة في الاعتبار قدرات الإبهام الميكانيكية أو الحصيلة البدنية طويلة الأمد التي تتخذها أصابع الإبهام جراء استخدام الهواتف الذكية، فإنها تدل على أن استخدام الشاشات اللمسية يتسبب للأدمغة بإعادة تنظيم واستضافة التمثيل الحسي المعزز لأصابع الإبهام.

إتش تي سي تعتزم إطلاق المزيد من الهواتف الذكية منخفضة المواصفات مطلع 2015

قالت شركة إتش تي سي إنها تعتزم التركيز أكثر على الهواتف الذكية منخفضة المواصفات التي تدعم شبكات الجيل الرابع خلال الربع الأول من العام المقبل 2015، مضيفة أنها ستروج لهذه الأجهزة فضلا عن طرازات مصممة خصيصا على الإنترنت.
وتشبه هذه الإستراتيجية التسويقية تلك التي تنتجها نظيرتها الصينية “شياومي” Xiaomi، التي أصبحت أخيرا ثالث أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم.
ووفقا لجاك تونج، رئيس إتش تي سي في شمال آسيا، فإن الشركة تتوقع أيضا نموا مزدوج الرقم في شحناتها خلال العام المقبل.
كما أشار إلى أن مبيعات الكاميرا الرياضية RE mini التابعة للشركة، والتي تم إطلاقها في وقت سابق من هذا الشهر، كانت قوية، مع توقعات للشركة ببيع أكثر من 20,000 وحدة قبل نهاية هذا العام.
وقال تونج  إن إتش تي سي بدأت تسويق هاتفها الذكي متوسط المواصفات “إتش تي سي ديزاير 820″ ثنائي الشريحة بالتعاون مع شركة الاتصالات Chunghaw Telecom في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وإن الشركة بصدد إطلاق الطراز أحادي الشريحة من الهاتف في كانون الثاني/يناير 2015.

شركة كوداك تعتزم الدخول في قطاع الهواتف الذكية

أعلنت شركة “كوداك” Kodak أنها قامت بترخيص علامتها التجارية لمجموعة واسعة من الأجهزة المحمولة التي ستهدف إلى جعل مسألة طباعة وتبادل الصور أمرا سهلا.
وسيتم الكشف عن أول هاتف ذكي للشركة، المختصة أصلا في مجال حلول وخدمات التصوير، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية المرتقب CES في كانون الثاني/يناير المقبل، يليها إطلاق هاتف يدعم شبكات الجيل الرابع وحاسوب لوحي وكاميرا متصلة بالإنترنت، خلال النصف الثاني من عام 2015.
وستُولّى مهمة صناعة الأجهزة الفعلية على شركة Bullitt Group، وهي شركة إنجليزية تصنع مجموعة من الهواتف الذكية فائقة التحمل للظروف القاسية لصالح شركة الإنشاءات “كاتربيلر” Caterpillar.
ولم تصفح كلتا الشركتين عن أي تفاصيل تتعلق بدقة الكاميرا أو حجم المستشعر، أو مواصفات الهواتف الذكية التي تعتزمان إطلاقها.
ويأتي استراتيجية ترخيص علامتها التجارية تماشيا مع إعادة الهيكلة الجذرية التي ساعدت كوداك على الخروج من الإفلاس في أيلول/سبتمبر الماضي، وكانت الشركة قد فصلت أو أوقفت تمام أقسامها الاستهلاكية المختلفة (بما في ذلك فريق التصوير الرقمي الخاصة بها) لتلجأ بدلا من ذلك إلى التركيز على الطباعة التجارية.
وليست شركة كوداك الوحيدة التي تكافح وتحاول اللحاق بركب قطاع الأجهزة المحمولة، ففي أيلول/سبتمبر الماضي، كشفت شركة باناسونيك عن هاتفها الذكي “لوميكس سي إم 1″ Lumix CM1، الذي يقدم إلى جانب وظائف الهواتف قدرات تصويرية عالية لا تتوفر إلا في الكاميرات.

تسريب أول صورة حية لهاتف مرتقب من شركة Xiaomi


تسربت الجمعة أول صورة حية لما يقال إنه الإصدار القادم من هواتف “مي” Mi التابعة لشركة “شياومي” Xiaomi الذي باتت أحد أبرز اللاعبين في سوق الهواتف الذكية.

وتظهر الصورة للهاتف، الذي يتوقع أن يحمل اسم “مي 5″ Mi5، جهازا بشاشة أكبر من 5 بوصات تمتاز بحواف جانبية منعدمة تقريبا. وعدا عن ذلك لا تتوفر حاليا أية معلومات عن باقي مواصفات هاتف “شياومي” المرتقب.
تسريب أول صورة حية لهاتف مرتقب من شركة Xiaomi


وفي شهر تموز/يوليو الماضي، كانت “شياومي” أطلقت هاتفها الذكي “مي 4″ Mi4 الذي يستهدف به فئة الهواتف مرتفعة المواصفات، والذي يشبه إلى حد كبير هاتف “آيفون” من “آبل” مع مواصفات قوية وبسعر لا يتجاوز 325 دولارًا.
كما تعتزم شركة “شياومي”، التي أظهرت تقارير أخيرة أنها أصبحت ثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم،توسيع سلسلة حواسيبها اللوحية “مي باد” Mi Pad لتطلق حاسوبا منخفض المواصفات وبقياس 9.2 بوصات.
وتشتهر شركة “شياومي” بأنها تنتج هواتف ذكية مرتفعة المواصفات ولكن بأسعار منخفضة كثيرا مقارنة بمنافسيها، مثل “سامسونج” و “إتش تي سي”، وكانت الشركة قد أعلنت مطلع شهر تموز/يوليو أنها باعت 26.1 مليون هاتف ذكي خلال النصف الأول من العام الجاري.

“واتساب” تتيح لمستخدمي “أندرويد” إخفاء “متى تمت قراءة الرسائل”

أطلقت خدمة التراسل الفوري “واتساب” اليوم الجمعة تحديثا جديدا لتطبيقها على نظام التشغيل “أندرويد” عقب القلق والضجة التي أثيرت بعد تحديثها السابق الذي منح المستخدمين القدرة على معرفة متى تمت قراءة رسائلهم.

وكانت “واتساب” المملوكة لشركة “فيسبوك” أطلقت الأسبوع الماضي تحديثا لتطبيقها على أنظمة “أندرويد” و “آي أو إس” و “ويندوز فون”، الهدف منه تسهيل معرفة متى تم تلقي أو قراءة الرسالة المرسلة من قبل الطرف الآخر.
ويظهر عادة عند تلقي الطرف الآخر للرسالة علامتا √ باللون الرمادي، ولكن مع التحديث السابق أصبحت هاتين العلامتين تتحولان إلى اللون الأزرق عند قراءة الرسالة.
وأثيرت بعد هذا التحديث ضجة كبيرة، وحتى السخرية، حيث يعتقد البعض أن هذه الميزة تسلب منه حق التجاهل أو تأجيل الرد على الرسائل الواردة إليه، فيما يجدها البعض الآخر إضافة مفيدة ومميزة لتطبيق التراسل الفوري الذي يبلغ عدد مستخدميه 600 مليون مستخدم نشط شهريا.
ومع تحديث اليوم، الذي يحمل الرقم 2.11.44، والمتوفر للتنزيل فقط من موقع “واتساب“، أًصبح بإمكان المستخدم تعطيل هذه الميزة، عن طريق خيار جديد ضمن إعدادات الخصوصية.

“سكايب” تطلق خدمة جديدة لإجراء الدردشة عبر متصفحات الويب مباشرة

أعلنت “سكايب” اليوم عن نسخة تجريبية من منصة التراسل الفوري التابعة لها تسمح للمستخدمين بالوصول إلى الخدمة من متصفح الويب مباشرة دون الحاجة إلى تنزيل تطبيقاتها.
وتسعى الشركة من خلال الخدمة الجديدة، التي أطلقت عليها اسم “سكايب للويب” Skype for Web، إلى جعل المستخدم يستغني عن تنزيل أي إضافة أو ملحق، ليكون قادرا على إتمام كل ذلك من موقع Skype.com مباشرة.
وتدعم الخدمة حاليا أكثر المتصفحات شيوعا، مثل “كروم” من “جوجل”، و “إنترنت إكسبلورر” من “مايكروسوفت”، و “فايرفوكس” من “موزيلا”، و “سفاري” من “آبل”.
وما يزال إجراء مكالمات الصوت والصورة على هذه المتصفحات بحاجة إلى تثبت مكون إضافي Plug-in. ولكن “سكايب” تعتزم في المستقبل الاستغناء على المكونات الإضافية والاستعاضة عن ذلك بدعم معيار “ويب آر تي سي” WebRTC.
و WebRTC تقنية جديدة تسمح بإجراء مكالمات الصوت والصورة بين المتصفحات دون الحاجة إلى أي مكون إضافي، حيث سيُضمَّن كل ما يحتاجه المستخدم في المتصفح.
ويدعم العديد من المتصفحات الحديثة بالفعل معيار WebRTC بما في ذلك، “كروم”، و “فايرفوكس”، و “أوبرا”.
وفي أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت شركة “مايكروسوفت” أن برنامج “إنترنت إكسبلورر” سيدعم معيار WebRTC قريبا.
وليست خدمة Skype for Web متاحة في الوقت الراهن للجميع، حيث قالت “سكايب” إنها إتاحت الخدمة لعدد صغير من مستخدميها الحاليين والجدد لتبدأ معهم تجربته وستعمل على طرحها للجميع تدريجيا على مدى الشهور المقبلة.
وتعد خدمة “سكايب” التابعة لشركة “مايكروسوفت” إحدى أكثر خدمات التراسل الفوري شيوعا مع ملياري دقيقة من الدردشة الصوتية والمرئية يقوم بها مستخدموها البالغ عددهم 300 مليون مستخدم نشط، كل شهر.

فيسبوك تُعيد إطلاق “سياسة الخصوصية” بشكل جديد

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك عن تحديث جديد على سياسة الخصوصية التابعة لها، بشكل يجعل منها أكثر اختصارًا ووضوحًا بالنسبة للمُستخدم، بالإضافة لإطلاقها مجموعة من الدروس التفاعلية باسم“أساسيات الخصوصية” لمُساعدة المُستخدم في فهم إعدادات الخصوصية في فيسبوك.
وقالت الشركة بأن التحسينات الجديدة تدفع المزيد من المُستخدمين لقراءة وفهم شروط الموقع التي يتوجب عليهم الموافقة عليها قبل استخدام الموقع، وذكرت بأن الهدف منها هو جعل المعلومات المُتعلقة بفيسبوك من أوضح ما يُمكن.
وذكرت الشركة على مدوّنتها بأنها تدعو المُستخدمين لإبداء التعليقات والآراء حول السياسة الجديدة لمدة أسبوع، حيث ستقوم وبعد مُراجعة جميع التعليقات بإصدار النسخة النهائية من سياسة الخصوصية والتي ستبدأ فعاليتها بعد ثلاثين يومًا من ذلك التاريخ.
وقد اختصرت فيسبوك سياسة الخصوصية الجديدة من 9,000 إلى 2,700 كلمة، وزودتها بالألوان والصور التوضيحية وعنونتها بعناوين وأسئلة واضحة تُسهل على المُستخدم فهمها.
كما طرحت فيسبوك شرحًا للخصوصية تحت عنوان “أنت مسؤول”، تُقدم فيه للمُستخدم التعليمات حول كيفية إدارة معلوماته على الموقع، بما في ذلك كيفية التحكم بمن يستطيع التعليق أو الإعجاب بمنشوراته، أو من يستطيع مشاهدة صوره.
وتقدم سياسة الخصوصية الجديدة توضيحات حول المعلومات التي تجمعها فيسبوك عن المُستخدم أثناء استخدام اتطبيق فيسبوك على الهواتف الذكية، مثل معلومات الموقع الجغرافي والشبكات اللاسلكية، كما تتحدث عن المعلومات المالية التي تُخزنها مثل معلومات البطاقات الائتمانية وذلك بالنسبة لمُشتريات المُستخدم التي تتم عبر فيسبوك.

أسوس تطرح الساعة الذكية ZenWatch للبيع

أعلنت شركة أسوس عن طرح ساعتها الذكية “زِن ووتش” ZenWatch للبيع عبر متجر جوجل بلاي وكذلك عبر متاجر “بيست باي” BestBuy في الولايات المُتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ الكشف عنها في أيلول/سبتمبر الماضي.
وتُقدم الساعة التي تبيعها الشركة بسعر 199 دولار أمريكي شاشة بقياس 1.63 بوصة و 4 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية مع 512 ميجابايت من الذاكرة العشوائية. وتُعد ساعة ZenWatch من أرخص الساعات الذكية المتوفرة رغم تميّزها بجودة صناعة عالية بحسب “أسوس”.
يُذكر بأن الساعة تعمل بمنصة “أندرويد وير” Android Wear من غوغل والتي تدعم مجموعة من الساعات التي تُنتجها شركات متنوّعة منها سامسونج وإل جي وموتورولا.

“نوكيا” تقول إن علامتها التجارية قد تعود .. ولكن ليس مع الهواتف

بدأت شركة “نوكيا” بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة “مايكروسوفت” مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار.

وقال المدير التنفيذي لـ “نوكيا”، راجيف سوري يوم الجمعة عندما سئل عن شائعات حول ما إذا كانت الشركة تتطلع إلى العودة إلى سوق الهواتف المحمولة “أعتقد أنه يمكنكم توقع عودة علامتنا التجارية إلى عالم المستهلك”.
وقال سوري للمستثمرين في عرض أقيم في العاصمة البريطانية، لندن إن شركته سوف تنظر في ترخيص اسم علامتها التجارية لشركات أخرى بدلا من بدء أعمال تجارية جديدة في قطاع الهواتف بنفسها.
وأضاف “ننظر لترخيص العلامة التجارية باعتبارها فرصة … ولكن أود أن أقول إنها أكثر من فرصة على المدى الطويل”، وألمح سوري إلى وجود صفقات محتملة قد يرغب صانعو الإلكترونيات الاستهلاكية فيها بالدفع لـ “نوكيا” مقابل استخدام علامتها التجارية مع منتجاتهم.
وأشار مسؤول تنفيذي آخر في الشركة أمس الجمعة إلى شركة “بورشه ديزاين” Porshce Design كمثال على هذا النوع من الصفقات التجارية لمنح الترخيص التي تنظر فيها “نوكيا”.
وقال سوري إنه لا يوجد اتفاق وشيك لكن يمكن أن تظهر علامة “نوكيا” التجارية على مجموعة من الإلكترونيات الاستهلاكية التي ليس بالضرورة أن تكون هواتف. وأضاف “هذا ليس شيئا عاطفيا”.
وكانت شركة “مايكروسوفت” قد كشفت الأسبوع الماضي عن “لوميا 535″ وهو أول هاتف ذكي لا يحمل العلامة التجارية لـ “نوكيا” بعد إتمام صفقة الاستحواذ في شهر نيسان/أبريل الماضي.
وكانت “نوكيا” يوما ما رمزا للهواتف النقالة ولكن تصنيف علامتها التجارية لهذا العام تراجع إلى المركز الثامن والتسعين بين أفضل العلامات التجارية في العالم، بعد أن كانت في عام 2007 تستحوذ على المركز الخامس، وفقا لمسح أجرته شركة أبحاث السوق “إنتربراند” Interbrand.
وجاء هذا التراجع بعد أن دخلت شركات مثل “آبل” و “سامسونج” إلى سوق الهواتف الذكية لتتحدى الشركة الفنلندية في قيادة السوق.

“فيس بوك” تكشف عن تزايد طلبات الحكومات لبيانات مستخدميها

كشفت شركة فيس بوك عن ثالث تقرير شفافية لها الخاص بالنصف الأول من عام 2014، والذي يُظهر معلومات حول عدد الطلبات التي تقوم بها الحكومات بهدف معرفة تفاصيل شخصية عن بعض مستخدمي الشبكة أو إزالة بعض المحتويات.
وأكّدت فيس بوك بأنها شهدت زيادة في طلبات الحكومات للبيانات وفرض قيود على المحتوى، وشهدت خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2014 ما يصل مجموعه إلى 34,946 طلب من الحكومات في مختلف أنحاء العالم، بزيادة وقدرها 24% منذ النصف الأخير من عام 2013، بالإضافة إلى أن كمية المحتوى المقيدة بسبب القوانين المحلية زادت بمقدار 19%.
وأوضحت الشركة بأنها تفحص كل طلب يصلها من الحكومات وتتأكد من أنه يحقق الاكتفاء القانوني بموجب شروط وقوانين فيس بوك، وتقوم بالوقوف ضد هذه الطلبات بحزم عندما يكون هناك طلبات واسعة بشكلٍ مفرط أو لا تحقق الاكتفاء القانوني.
وأشارت الشركة بأنها تواصل العمل مع شركاء المجتمع المدني لدفع الحكومات على إظهار شفافية إضافية وإصلاح الممارسات الرقابية كونها ضرورة لإعادة بناء ثقة المستخدمين بالإنترنت.
يُذكر أن فيس بوك قد تلقت 28,147 طلب رسمي خلال النصف الثاني من عام 2013، وذلك للكشف عن محتويات تتعلق ببيانات 38,256 حساب ضمن شبكة التواصل الاجتماعي التابعة للشركة.

“جوجل” و “إل جي” تدخلان في صفقة تبادل تراخيص طويلة الأمد


دخلت شركتا “جوجل” و “إل جي” في صفقة تبادل تراخيص لبراءات الاختراع، وهي أحدث خطوة يسعى من خلالها للحد من تهديد الدعاوى القضائية بين شركات التقنية الكبرى.

ودون أن يكشف الطرفان عن التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، قالت الشركتان إن الاتفاق، الذي أعلن عنه أمس الثلاثاء، يغطي تشكيلة واسعة من المنتجات والتقنيات التي تعتمد على ما تملكه الشركتان حاليا من براءات الاختراع، بالإضافة إلى تلك التي سيجري الحصول على حقوقها على مدى السنوات العشر القادمة.
وبهذه المناسبة، قال ألن لو، في بيان “يسرنا أن ندخل في هذا الاتفاق مع رائد من رواد التقنية العالميين، مثل إل جي”.
ويتوقع أن يمنع هذا الاتفاق أي دعاوى قضائية محتملة تتعلق ببراءات الاختراع بين الشركتين مثل المعارك “الطاحنة” والدائرة حاليا بين شركتي “آبل” و “سامسونج” أو بين “جوجل” و “أوراكل”.
ويستخدم نظام التشغيل “أندرويد” التابع لشركة “جوجل” في عدد من هواتف شركة “إل جي” الذكية، وتملك الأخيرة عددا من براءات الاختراع التي تغطي الهواتف الذكية، والإلكترونيات الاستهلاكية، وغير ذلك من الأجهزة المحمولة.
ويرى المراقبون أن الاتفاق بين “جوجل” و “إل جي” قد يدعم التقنيات الجديدة الخاصة بالأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت.
وكانت شركة “إل جي” عقدت شراكة مع شركات مثل “جوجل” و “نست” لتطوير أجهزة منزلية متصلة بالإنترنت، وتوفر “إل جي” أيضا مجموعتها الخاصة من الأجهزة المنزلية الذكية التي يمكن مراقبتها والتحكم بها عن بعد باستخدام تطبيق محمول.

محرك البحث الصيني Baiduعن إطلاق الإصدار 5.0 من تطبيق “بايدو المضاد للفيروسات 2015″ Baidu Antivirus 2015.


أعلن اليوم محرك البحث الصيني ومطور تطبيقات أجهزة الحاسب، وتطبيقات الويب وتطبيقات الهاتف المحمول، “بايدو” Baidu عن إطلاق الإصدار 5.0 من تطبيق بايدو المضاد للفيروسات 2015″ Baidu Antivirus 2015.
وقالت الشركة إن عدد مستخدمي برنامج حماية الحاسب مؤخرا تجاوز 700 مليون حول العالم، وإن الإصدار 5.0 يستمر في الحماية بتقنية “كلاود” التي تمتاز بالخفة والسرعة.

وأضافت “بايدو” أنه تم إعداد الإصدار الجديد من “مضاد بايدو للفيروسات” بحيث يقوم بعمل فحص سريع بنسبة 20 بالمئة أسرع من ذي قبل مع شغل مساحة أقل كثيرا من ذاكرة الوصول العشوائي RAM.
بالإضافة لتعديلات الأداء الهامة السابق ذكرها، أعيد تصميم واجهة برنامج “مضاد بايدو للفيروسات 2015″ لتسهيل عملية كشف وتدمير الفيروسات بطريقة أسهل وأكثر بساطة.
ويقوم ملحق التنظيف الجديد بكشف وإزالة متطفلات المتصفح المؤذية مثل ما تم اكتشافه حديثا بواسطة فريق “بايدو” للآمان تحت مسمى Search Protect أو “حماية البحث” والتي تتنكر في هيئة تحديث لبرنامج Adobe Player، والملحق المزيف لتطبيق Evernote وهو ما يؤدي إلى زيادة غير محببة فى عدد الإعلانات الدعائية على جهاز المستخدم.
وقالت الشركة إن الخصائص الإضافية المميزة لمضاد الفيروسات 2015 من “بايدو” تشمل، محرك سحابى متطور يفحص الملف بعدة طرق اعتمادا على قاعدة بيانات الفيروسات الضخمة بتقنية “كلاود” للتأكد من الحماية التامة والمستمرة لجهازك من أحدث التهديدات وأقواها.
ويشمل أيضا اعتراض الإعلانات الدعائية، نظام إصلاح محسن يقوم بإصلاح الأنظمة التالفة بسبب فيروسات قوية، كما يشمل تثبيت أفضل.
وعلى خطى الإصدارات السابقة، قالت “بايدو” إن مضاد الفيروسات للعام 2015 يستمر في تقديم حماية فعالة خماسية الطبقات تشمل نظام التشغيل، وصفحات الويب، وأجهزة USB وحماية تحميل الملفات بالإضافة إلى تقنية المسح السحابي التي أنهت الحاجة إلى تحميل تحديثات دورية لمحاربة الفيروسات، وفقا للشركة.
يذكر أن مضاد الفيروسات 2015 من “بايدو” متاح مجانا “100 بالمئة” دون أي مصاريف للاشتراك أو للتنزيل من الرابط الخاص.

“مايكروسوفت” توقف رسميا بيع بعض نسخ نظامي “ويندوز 7″ و “ويندوز 8″

أوقفت شركة “مايكروسوفت” رسميا بيع نسخ التجزئة من بعض إصدارات نظامي التشغيل “ويندوز 7″ و “ويندوز 8″ التابعين لها.
وكان موعد إيقاف بيع هذه النسخ قد أعد منذ زمن وذلك بغية مساعدة “مايكروسوفت” المستخدمين في الانتقال إلى الإصدارات الأخيرة من نظام التشغيل التابع لها.

وتشير الإحصاءات إلى المستخدمين قد بدأوا فعلا الانتقال من الإصدارات القديمة إلى الجديدة، هذا ومن المقرر أن تقوم “مايكروسوفت” بإطلاق الإصدار القادم الذي يحمل اسم “ويندوز 10″ في وقت ما من العام المقبل 2015.
وابتداء من الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، لم يعد بإمكان المستهلكين شراء نسخ “هوم بيزك” Home Basic، و “هوم بريميوم” Home Premium، و “ألتيميت” Ultimate، من نظام التشغيل “ويندوز 7″.
كما أن نظام التشغيل “ويندوز 8″ لم يعد متوفرا. ويشمل ذلك النسخ التي تشترى من المتاجر وتلك التي تأتي محملة مسبقا مع الحواسيب الشخصية والحواسيب المحمولة.
ومع أنه لم يمض إلا عامان على إطلاقه، يبدو أن شركة “مايكروسوفت” ترغب في إيقاف نظام “ويندوز 8″ الذي لم يحقق النجاح المطلوب.
وعلى العكس، كانت الشركة أطلقت نظام “ويندوز 7″ في العام 2009، وما يزال إلى الآن يستحوذ على نسبة كبيرة من مستخدمي نظام التشغيل “ويندوز”، والتي تبلغ 53 بالمئة، بينما لا يشكل نظام “ويندوز 8″ إلا 6 بالمئة فقط.
وتكشف تحليلات السوق إلى أن عدد مستخدمي نظام التشغيل “ويندوز إكس بي” شهدت انخفاضا حادا، بعد أن أوقفت الشركة الدعم عنه نهائيا في شهر نيسان/أبريل الماضي، فبحسب شركة “نت ماركت شير”NetMarketShare، انخفضت نسبة هذا النظام في شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم من 24 بالمئة إلى 17 بالمئة.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.