ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.


شبكتا إكس بوكس وبلاي ستيشن تخيبان آمال اللاعبين في عيد الميلاد

عانت خدمات منصتي الألعاب “إكس بوكس” و “بلاي ستيشن” على الإنترنت من مشكلات تقنية في عيد الميلاد، وسط أنباء عن أن مجموعة من القراصنة تعمدت تعطيل خدمات المنصتين.
وأبلغت مايكروسوفت وسوني – وهما الشركتان المصنعتان لمنصتي الألعاب – العملاء بأنهما على علم بالمشكلات التي أثرت على خدمات المنصتين على الإنترنت.
وتتبنى مجموعة قراصنة، تطلق على نفسها اسم “ليزارد سكواد” Lizard Squad، المسؤولية عن المشكلات التي أثرت على إكس بوكس وبلاي ستيشن.
ومن جانبهما، لم تعلق مايكروسوفت وسوني على هذه المزاعم، لكنهما قالتا إنهما تعملان على إصلاح هذه المشكلات.
وقبيل الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش من يوم الخميس، نشر حساب منصة بلاي ستيشن الرسمي على موقع التدوين المصغر تويتر تغريدة قال فيها :”ما زلنا نبحث في مشكلات PSN (شبكة بلاي ستيشن) التي أُبلغ عنها في وقت سابق، شكرا مرة أخرى على استمرار صبركم اليوم.”
وذكرت رسالة نُشرت على موقع منصة إكس بوكس، “مرحبا أعضاء إكس بوكس، هل يَمُرُّ عليكم وقت عصيب في تسجيل الدخول إلى أجهزة إكس بوكس لايف، نحن نعمل لاكتشاف ذلك على الفور”.
وكانت الشركتان قد توقعتا استخداما كثيفا مع محاولة العملاء الذين حصلوا على منصتي إكس بوكس وبلاي ستيشن خلال عيد الميلاد الاتصال بالخدمة.
ويرى البعض أن قرار سوني السماح للمستخدمين بتنزيل فيلم “المقابلة” The Interview المثير للجدل عبر خدمة “إكس بوكس فيديو” ومصادر إلكترونية أخرى، قد عجل بحدوث مشكلات الاتصال.
وأعلنت جماعة “ليزارد سكواد” عبر حسابها على تويتر المسوؤلية عن المشكلات التي واجهت الشبكتان. وقالت أيضا إنها ستعيد المواقع للخدمة إذا أعاد عدد كافٍ من الناس نشر تغريداتها.
وكانت المجموعة، التي تبنت سابقا الهجوم على عدد من الأهداف عالية المستوى، مثل ألعاب شركة “إلكترونيك آرتس” EA، و “دستيني” Destiny، هددت بالقيام بالهجوم على منصات الألعاب خلال موسم العطلات.
كما أعلنت “ليزارد سكواد” في وقت سابق من كانون الأول/ديسمبر الجاري مسؤوليتها عن مهاجمة متجر منصة الألعاب “بلاي ستيشن” التابعة لشركة سوني على الإنترنت، والذي أدى إلى توقف الخدمة عن العمل.

أعلنت شركتا إل جي ومرسيدس بنز، اللتان تعدان أحد أبرز العلامات التجارية في سوق صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات، اليوم عن شراكة تقوم الأول بموجبها بتزويد الأخيرة بأنظمة تصوير مجسمة (ستريو) لتُستخدم في السيارات ذاتية القيادة المستقبلية.

وكجزء من هذه الشراكة، ستقوم صانعة السيارات الألمانية بترخيص أجزاء من تقنية الرؤية 6D Vision الخاصة بها لشركة إل جي التي ستقوم بدروها بالعمل على تحسين “أنظمة مساعدة السائق المتقدمة” ADAS الحالية.
وتقول إل جي إنها تعتزم نقل هذه التقنيات من شركة الترفيه المنزلي والاتصالات المتنقلة التابعة لها إلى شركتها الخاصة بمكونات السيارات، LG Vehicle Components.
وأضافت الشركة أن تقنيات ADAS تشمل في الوقت الراهن “أنظمة الكاميرات الأحادية والمجسمة الأمامية” لتقنية “فرملة الطوارئ الذاتية”، و “مساعد الحفاظ على المسار”، و “التعرف على إشارات المرور”، و “مساعد النور العالي”، و “حماية المارة وراكبي الدراجات”.
كما تشمل هذه التقنيات “أنظمة مراقبة حالة السائق” التي تراقب الحالة الحيوية “البيومترية” الخاصة بالسائق، مثل مستويات الانتباه أو النعاس، وموضع العين، إلى جانب “أنظمة مراقبة الرؤية المحيطية” التي تساعد السائق في حركات ركن السيارات.
ومن جانبه، قال وو جونج لي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة LG Vehicle Components “مرسيدس بنز هي الشريك المثالي لإل جي نظرا لكون كلتا الشركتين تتشاركان نفس الرؤية لمقدار قدرة تقنيات ADAS على تحسين رفاهية وحياة جميع المستهلكين”.
ويأتي إعلان شركة إل جي على خطى نظيرتها جوجل، التي أعلنت في وقت سابق هذا الاسبوع أن أول نموذج أولي كامل لسيارتها ذاتية القيادة أصبح جاهزا بالفعل ليجري اختباره على الطرقات. وكانت الشركة كشفت لأول مرة عن خططها المتعلقة بالسيارات بدون سائق في أيار/مايو من هذا العام.

تسريب صور ومواصفات هاتف متوسط المواصفات مرتقب من بلاك بيري

تسربت على الإنترنت صور ومواصفات تتعلق بالهاتف الذكي متوسط المواصفات “زد 20″ Z20 الذي يُتوقع أن تقوم شركة بلاك بيري بإطلاقه في شباط/فبراير القادم.
ويمتاز الهاتف، الذي يحمل الاسم الرمزي “ريو” Rio، بأنه سيقدم شاشة لمسية كاملة، أي أنه لن يأتي بلوحة مفايتح فعلية كما في معظم أجهزة الشركة، كما أنه سيطرح باللونين الأبض والأسود.
وفيما يتعلق بالمواصفات، ذكر موقع N4BB – الذي قام بتسريب الصور – أن “بلاك بيري زد 20ط سيضم معالجا ثنائي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون إس 4″ وبتردد 1.5 جيجاهرتز، وذاكرة وصول عشوائي حجمها 2 جيجابايت.
وبحسب الموقع، سيقدم الهاتف، الذي سيأتي بسماكة 9.5 ميليمترات، شاشة بقياس 5 بوصات وبدقة 720p، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2 ميجابكسل، بالإضافة إلى بطارية غير قابلة للإزالة بسعة 2,800 ميلي أمبير/ساعة.
وسيدعم “بلاك بيري زد 20″ شبكات الجيل الرابع LTE، وشبكات واي فاي، وتقنية بلوتوث 4.0، كما أنه سيأتي بمكروفون مزدوج.

2015.. بداية لمستقبل كبير عماده الموبايل والفيديو

إعداد: معاوية الخالد
قبل انقضاء الأيام القليلة التي تفصلنا عن بداية العام الجديد 2015 أود منك عزيزي القارئ الاطلاع على هذا الرقم 2,147,483,647 هل هو مألوفا لديك؟!
إنه أعلى رقم كان من الممكن لعداد “يوتيوب” استيعابه، وذلك بسبب اعتمادها على أسلوب تخزين الأرقام وفقا لنمط 32 بت، والذي تجاوزته أغنية Gangam Style لفنان الهيب هوب الكوري، بارك جاري سانج، والمعروف بـ “ساي”.
لم يكن أشد المتفائلين بشأن مستقبل الفيديو في ظل النمو السريع لاستخدام الإنترنت يتوقع أن يولد استهلاك الفيديو الخاص بنهائيات كأس العالم 2014 وحدها ما يقدر تقريبًا بجميع حركة المرور على الإنترنت في أستراليا خلال العام 2013.
ومع بداية عام 2014 بدأ الفيديو بفرض هيمنته على حركة الانترنت وخصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث سارعت فيسبوك بإطلاق خدمة الإعلانات عبر الفيديو على شبكتها الاجتماعية في 14 مارس 2014 ثم أتبعتها في 2 يوليو بشراء منصّة LiveRail، وهي شركة متخصصة في إعلانات الفيديو، وفي 13 أغسطس 2014 أعلنت نظيرتها تويتر عن إطلاقها للمرحلة التجريبية من برنامج إعلاني جديد أطلقت عليه اسم “promoted video”.
هذا وقد استحوذت جوجل على تطبيق “دايركتر” Directr الذي تستخدمه المؤسسات التجارية الصغيرة لإنشاء مقاطع فيديو ترويجية، كما استحوذت “ياهو” على منصة إعلانات الفيديو BrightRoll مقابل 640 مليون دولار.
أخيرا، في وقت قريب من المستقبل سيكون كل شهر من الأشهر بمثابة كأس العالم، والكثير من أعداد المشاهدات ستقترب من رقم النجم الكوري، فهذه الفيديوهات، التي تنشر على مختلف الشبكات الاجتماعية والمواقع والموبايل، هي المستقبل، خاصة عقب تنفيذها بجودة عالية من حيث المحتوى والاحتراف بالإنتاج.

دراسة: استخدام الهواتف الذكية يعيد تشكيل أدمغتنا باستمرار

كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة العلمية “كرنت بيولوجي” Current Biology أن الاستخدام المفرط لشاشات الهواتف الذكية التي تعمل باللمس يعمل على تغيير العلاقة الحسية بين الأدمغة وأصابع الإبهام.
وقد تم اختبار لُدونة الدماغ البشري وقدرتها على التكيف مع الإيماءات المتكررة في سياقات متعددة في السابق، بما في ذلك لدى الموسيقيين واللاعبين، لكن علماء الأعصاب من جامعة زيوريخ وجامعة “زيورخ إي تي إتش” ETH Zurich يعتقدون أن الهواتف الذكية توفر فرصة فريدة لفهم مدى قدرة الحياة اليومية على تشكيل الدماغ البشري على نطاق ضخم.
وقد شهد نمو الهواتف الذكية استخدام الناس أصابعهم، وعلى وجه الخصوص إصبع الإبهام، بطريقة جديدة تماما عدة مرات في اليوم، وكل يوم.
وأوضح أركو جوش، وهو أحد معدي الدراسة “مما يعنيه هذا بالنسبة لنا علماء الأعصاب هو أن لدى التاريخ الرقمي الذي نحمله في جيوبنا  كمية هائلة من المعلومات عن كيفية استخدامنا لأصابعنا، وأكثر من ذلك”.
وكان ربط هذا “التاريخ الرقمي” لنشاط الدماغ حالة من حالات استخدام “الكهربية” لفحص مدى استجابة مستخدمي الهواتف الذكية المنتظمين في الاختبارات التي أُجريت عليهم مقارنة مع أولئك الذين يستخدمون الهواتف التقليدية القديمة.
وكان لكل مجموعة من مستخدمي الهواتف استجابة دماغية لمختلف اللمسات الميكانيكية المسجلة، مع التركيز على الإبهام، والسبابة، والإصبع الوسطى.
وأظهرت النتائج أن نشاط الدماغ الكهربائي، لدى مستخدمي الهواتف الذكية، يتحسن عندما يجري لمس كل من الأصابع الثلاثة. كما وجدت الدراسة أن مستوى النشاط في القشرة الدماغية يتناسب طردا مع كثافة استخدام الهواتف.
ووجدت الدراسة أيضا أن نهاية الإبهام تصبح حساسة يوما بعد يوم لتقلبات استخدام الهاتف. وكلما كانت المدة الزمنية التي يقضيها المستخدم بعد جلسة من الاستخدام المفرط، أقصر، لكما لوحظ زيادة في نشاط الدماغ.
ما يعنيه هذا هو أن الحركات المتكررة التي يؤديها الابهام لدى انزلاقه عبر الشاشات التي تعمل باللمس تعيد تشكيل العملية الحسية من أيدي المستخدمين، ويمكن تعديل هذا حسب الطلب عند استخدام الهواتف الذكية. ويعتقد الباحثون أن هذا دليل على أن “الدماغ المعاصر يتشكل باستمرار من خلال استخدام التقنية الرقمية الشخصية”.
وفي حين لا تأخذ الدراسة في الاعتبار قدرات الإبهام الميكانيكية أو الحصيلة البدنية طويلة الأمد التي تتخذها أصابع الإبهام جراء استخدام الهواتف الذكية، فإنها تدل على أن استخدام الشاشات اللمسية يتسبب للأدمغة بإعادة تنظيم واستضافة التمثيل الحسي المعزز لأصابع الإبهام.

إتش تي سي تعتزم إطلاق المزيد من الهواتف الذكية منخفضة المواصفات مطلع 2015

قالت شركة إتش تي سي إنها تعتزم التركيز أكثر على الهواتف الذكية منخفضة المواصفات التي تدعم شبكات الجيل الرابع خلال الربع الأول من العام المقبل 2015، مضيفة أنها ستروج لهذه الأجهزة فضلا عن طرازات مصممة خصيصا على الإنترنت.
وتشبه هذه الإستراتيجية التسويقية تلك التي تنتجها نظيرتها الصينية “شياومي” Xiaomi، التي أصبحت أخيرا ثالث أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم.
ووفقا لجاك تونج، رئيس إتش تي سي في شمال آسيا، فإن الشركة تتوقع أيضا نموا مزدوج الرقم في شحناتها خلال العام المقبل.
كما أشار إلى أن مبيعات الكاميرا الرياضية RE mini التابعة للشركة، والتي تم إطلاقها في وقت سابق من هذا الشهر، كانت قوية، مع توقعات للشركة ببيع أكثر من 20,000 وحدة قبل نهاية هذا العام.
وقال تونج  إن إتش تي سي بدأت تسويق هاتفها الذكي متوسط المواصفات “إتش تي سي ديزاير 820″ ثنائي الشريحة بالتعاون مع شركة الاتصالات Chunghaw Telecom في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وإن الشركة بصدد إطلاق الطراز أحادي الشريحة من الهاتف في كانون الثاني/يناير 2015.

شركة كوداك تعتزم الدخول في قطاع الهواتف الذكية

أعلنت شركة “كوداك” Kodak أنها قامت بترخيص علامتها التجارية لمجموعة واسعة من الأجهزة المحمولة التي ستهدف إلى جعل مسألة طباعة وتبادل الصور أمرا سهلا.
وسيتم الكشف عن أول هاتف ذكي للشركة، المختصة أصلا في مجال حلول وخدمات التصوير، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية المرتقب CES في كانون الثاني/يناير المقبل، يليها إطلاق هاتف يدعم شبكات الجيل الرابع وحاسوب لوحي وكاميرا متصلة بالإنترنت، خلال النصف الثاني من عام 2015.
وستُولّى مهمة صناعة الأجهزة الفعلية على شركة Bullitt Group، وهي شركة إنجليزية تصنع مجموعة من الهواتف الذكية فائقة التحمل للظروف القاسية لصالح شركة الإنشاءات “كاتربيلر” Caterpillar.
ولم تصفح كلتا الشركتين عن أي تفاصيل تتعلق بدقة الكاميرا أو حجم المستشعر، أو مواصفات الهواتف الذكية التي تعتزمان إطلاقها.
ويأتي استراتيجية ترخيص علامتها التجارية تماشيا مع إعادة الهيكلة الجذرية التي ساعدت كوداك على الخروج من الإفلاس في أيلول/سبتمبر الماضي، وكانت الشركة قد فصلت أو أوقفت تمام أقسامها الاستهلاكية المختلفة (بما في ذلك فريق التصوير الرقمي الخاصة بها) لتلجأ بدلا من ذلك إلى التركيز على الطباعة التجارية.
وليست شركة كوداك الوحيدة التي تكافح وتحاول اللحاق بركب قطاع الأجهزة المحمولة، ففي أيلول/سبتمبر الماضي، كشفت شركة باناسونيك عن هاتفها الذكي “لوميكس سي إم 1″ Lumix CM1، الذي يقدم إلى جانب وظائف الهواتف قدرات تصويرية عالية لا تتوفر إلا في الكاميرات.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.